الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

السبت، 29 أغسطس، 2009

لا ..ليست كلماتي.. ولكنها في وجداني



No matter where you are in life right now, what your goals are and

what you experienced in life before, today is a new day - and you

are a new person. And this means you have a new opportunity

today. If you want your future to be different, you need to start

doing something differently
. If you keep on doing what you have

been doing up to now, nothing can help you achieve better results

. Everything can be changed for the better... to the way you want it

to be changed!

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

لا أريد أن أعرف...


تقتحم بعض الأمور حياتك
وتهبط بعض المستجدات على أرضك
ولا تلبث أن ترى في الأفق أطباق طائرة لم تعهدها سابقا تسرح في فضائك
ولكن مهلا
ليست كل الأمور محط بحث و دراسة
ففي بعض الأحيان الخاصة جدا ..والنادرة جدا...والفريدة جدا ..والحميمة جدا
قد ترتاح لشخص ما أو قد تنسجم في عمل ما أو قد تختار شيئا ما وأنت لا تعرف عنه شيئا مطلقا
كل ما في الأمر أنك
أحببته منذ النظرة الاولى
وارتاحت له نفسك منذ الكلمة الأولى
وألفته منذ المعنى الأول
وصادقته منذ الوهلة الأولى
ففاضت روحك نحوه باجتياح
ونبض قلبك له بانسجام
وأخبرك كشف الهيئة الخاص بك أنه ما تبحث عنه منذ زمن
وأنه ما تحتاجه بمنتهى القوة
وأنه الذي تنتظره بشوق وبلهفة
وأن مصيرك سوف يرتبط بمصيره أخيرا
فيزول ترددك وتتعطل حاسبتك ويغادرك الحذر ويسافر الخوف بعيدا بعيدا عنك
وتجد نفسك صاحب أسرع قرار تاريخي ومصيري حاسم
لا بد أن ترفض عرض الأمر على عقلك
لا بد ساعتها أن ترفض معرفة ماهية ذلك الأمر
اقبله على علاته هكذا كما رأيته شفافا صادقا
والغريب أن أقدر الناس على اتخاذ مثل هكذا قرار خطير
هم أصحاب العقول العاملة على الدوام
فتصيبك الدهشة ويعتريك الفضول ويسكنك التفكر
هكذا وبدون كثرة كلام وبدون جلبة تفكير
نعم هكذا ...وبمنتهى الإيمان وبمنتهى الاستسلام والسلام
هكذا هي الأمور تجري في ذات نُدرة
قد تجد حلم عمرك واقعا بين يديك
فلا أجمل من قبول هذه النعمة على أنها منحة عمرية شاملة لا تأتي في العمر كثيرا
بل قد لا تأتي أبدا
وليغيب السبب ولتتلاشى العلة وليتبخر المرد المقنع
ولتهمس لنفسك ساخرا ( لا أريد أن أعرف )
هكذا بروح طيبة وانسجام كامل وليقف الفكر صامتا احتراما لرغبة الروح العطشة
فلنفسح المجال لتلك النعمة الزائلة علها تمنحنا شيئا مما لم تقدر المعرفة على منحه

************
من اللاوعي :


قد ينجو محارب في أرض معركة لأنه كان معصود العيينين ساعتها , وقد تحصل على حلم حياتك وأنت في حداد مع عقلك !!

الخميس، 20 أغسطس، 2009

لا يريد أن يفهم...




لا يريد أن يفهم ....


لماذا لا يفهم الحرمان طبعك؟



لماذا يظل يستفزك ؟



لماذا لا يرضا بتسليمك ولا يقبل بتفويضك؟



لماذا يقتله صمودك ويجرحه شموخك؟



لماذا يرفض التفاوض معك رغم التصاقه الدائم بك ؟



لماذا يظل يطارد .... يظل يلوح ؟



لماذا هو دائما في الأفق خلف كل عطاء جميل؟



لماذا يعثر على عنوانك الجديد في كل مرة ؟



لماذا يحفظه جيدا ودائما رغم انك الساكن الجديد؟



لماذ ا يميز جسدك النحيل من بين كل المسافرين ؟



لماذا تتحاشاه في كل الممرات لتجده امامك منتظرا على العتابات ؟



لماذا يظل يعبث بالثبات وبالأمان وبراحة البال؟



لماذا ورغم أنك لم تعنفه يوما... لم تؤنبه يوما...لم تفضحه يوما




لا يستحي ولا يتراجع ولا يسئم ؟



لماذا يأتيك سعيا رغم أنك قد



منعت الزيارات
ونكست الرايات
و أوصدت الأبواب
وغيرت الأماكن
وأعلنت الاعتكاف في محراب العزوبية والاعتزال ؟

وكيف لا يتعلم الهزيمة كما تعلمت أنت الصبر .؟



وكيف لا يتعلم الاستسلام كما تعلمت أنت الجهاد ؟



وكيف لا يتعلم الرحيل كما تعلمت أنت البقاء ؟



وكيف لا يشفق على نفسه من طول الانتظار وألم الترقب و عسر الاحتضار ؟



ألم يعلم وبعد كل محاولاته الفاشلة أنه بلا أمل

ألم يعلم وبعد كل مناوراته المرهقة أنه إلى سراب

ألم يعلم أن الصبر هو احتفالك الجميل في قاعات فرحه المنصوبة دوما ؟



ألم يعلم انك يوما ما سوف تصبح بلا عنوان وبلا مكان وبلا وطن



وساعتها فقط سوف يشفق على نفسه المجهدة و حاله الرث و حظه العاثر



وفيما كان كل هذا الفضول و تلك المطاردة المضنية ؟



هو لا يريد أن يفهم



لا يريد أن يفهم أبدا



لقد أزهق عمره في غير مجدي



لقد أفنى وقته في غير عائد يذكر



رغم أنه مألوفا لك وأنت لست عليه بغريب ولكنه كان يريد وبكل قسوة أن



يفهم سرك الدفين



ويعبث بكنز صدرك الحبيس



ويتجول على أرصفة قلبك الجريح



متقلبا بين جنبات روحك العطشة



عله عبثا يفهم من أين جاءتك هذه القوة



وكيف لازمك هذا الهدوء



ولماذا لم يستمع منك تلك الأنات



كان يبحث صبرك .. كان يختبرك



كان يتوق شوقا لسقوطك وإنحنائك



كان يتمنى أن يراك تحت أقدامه كأوراق الخريف



وأ تساءل ... لماذا أريد موتا أن أفهم طبعه ؟!



في حين أنه " لا يريد أن يفهم "

***********
من اللاوعي :



لا يستأذن الحرمان أحد فهو زائر ثقيل, خلق محروما يبحث عن وطن ...فلا تجعل أرضك له خضراء